مسامير لحم | نشر في مجلة فلسطين الشباب
*
*
نشرت لمحات من هذا النص في مجلة فلسطين الشباب لهذا الشهر .. يمكنكم مشاهدتها عبر الرابط التالي : http://bit.ly/wofIZM
1
يقول صديقي: بعد كل هذه الثورات نحن لسنا بحاجة إلى المزيد منها، إننا بحاجة إلى ثورة ثقافية، وأنا أقول أننا بحاجة لثورة على الثورة، ثورة من الداخل من العمق، من العقل على العاطفة!
2
هؤلاء الذين يستعطفون الناس بديانتهم ليحققوا مآرب لهم تمرّ (غالباً) على جثث أناس آخرين، قد لا يأتي اليوم الذي نرى أجسادهم جسراً لعبور الفقراء إلى الحياة.. لكنهم -قطعاً- حجزوا لأنفسهم مقعداً في مزبلة التاريخ المكتظة بالقمامات البشرية.
3
كل هذه المثاليات لا تكفي لإقامة (وطن) يحتضر ومطعون في كل زاوية وحارة وشارع، يتأوّه من كل مخيّم وقرية، كل هذا لا يكفي لإقامة (وطن)، فكيف ستتسع كل ملايين براميل نفطهم لطموح طفل صغير يتمشّى يومياً في أزقّة المخيم الضيقة ذهاباً وإياباً إلى المدرسة؟ كيف؟
4
نحن لا تعجبنا الأرقام حينما يقولها لنا غيرنا.. بينما نتغنّى بها بيننا، أملاً في الحصول على قطعة أرض تشبه كل شيء إلا الوطن الذي خسرناه
.
كُلْ هواا
*
مهدي جابر
*
كما هي عادات ومهارات ( مهندسين ) البناء في وطننا وفي قريتنا وفي حارتنا، يتميّزون بأنّ شكل عقلهم أقرب الى شكل المربّع ، لا يقوم إلّا بأركانه الأربع وإذا إختلّت زاوية أو ركن انهار المبنى كُلّه، ليس هناك مساحة ٌ للتفكير في موازنة الخلل وبناء المبنى على أن يكون قادراً ومهيئاً للوقوف أمام أي هزّة أرضية أو فكرية أو زلزال بشري .!
لكنّ ماذا نقول : شمّاعات الوطن وظروف الحياة هي الأقوى في نظرهم وهي التي يرون فيها الصمود ضدّ أي شيء على الرغمِّ من أنهم لم يدرسوها ولو ليوم واحد ولا يدركون ما هي الأساسيات التي بُنيت عليها .. هكذا يشعرون .. وهكذا يفعلون .. وهكذا سيبقون يفعلون .
كلِّ شيء سيءٍ يحدث فهو حَدث بسبب الحظِّ السيء أو نتيجة الظروف، لا أحدّ مستعدُّ لأنِّ يفكّر في لوم ذاته والعدُّ على أصابعه للعشرة قبل أخذ الخطوة التالية .. لا لا قطعاً، فهم دائماً يعرفون ما يصعنون ، وعجبي في غوصنا في وحل التخلّف والإنسياق وراء الأخذ بالمعطيّات السلبيّة القاتلة .
أنا أكتب وقد ” فطَّسني ” كثرة ” الهوا ” الذي آكله كلّ لحظة حينما أسمع تكرار تلك الجُمل، متى سيبدأ التفكّير بالإنتاج ، متى ستقوم الدوائر والمثلّثات في ديارنا .. متى ستنتهي حكايا
المربّعات ذات الزوايا الحَرجة ! .
وضعك لوز | مصطلحات شعبية فلسطينية .
*
*
مهدي جابر
ربّما حين نمرُّ على هذه الحروف الثلاثة في كلمة لوز فإنّ أوّل ما يتبادر إلى أذهاننا هو شجرة اللوز تلك، التي كان أوّل من ذكرها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش حين انتقاها لديوانه الشعري ” كزهرِ اللوزِ أو أبعد “.
هناك كان بالفعل دلالة على رقيّ إنسياب الكلمات وفيض الأدب الذي إختزله وفجّره درويش في ذلك الديوان ، وما يُفاجئني اليوم هو أنّنا نأكّد عظمة اللوز في ألفاظنا اليوميّة .
” وضعك لوز ” ، ” صباحك لوز ” ، ” مزاجك لوز ” ،
مُعطيات ٌ فلسطينيةٍ بحتّة ً يتداولها أبناء الشعب هذه الأيّام بكثرة ، هي وما بها من دلالةٍ على تحدي الحاضر مهما ضاقت آفاقه، وربّما هي أيضاً مواساة بعضهم لبعض لتييسير الحياة المعيشية الصعبة، لا أحد يدري، ولكن الذي أعرفه أنّها شيء جميل .
بالفعل، فإنَّ مزاجي هذا الصباح ” لوز ” وهو ما دفعني لإقتحام مدونة صديقي محمد نظمي الذي ربّما يغطّ الآن في أحلامه اللوزيّة، كي أقف شيئاً آخراً على مُصطلحات نتداولها بيننا تثير في أنفسنا نشوة الإبتسامة رغم سوء الحال .
” على راسي كزردة ” ، فأنت الآن حبيب القلب وملك الدقائق التي تتحدث فيها معي، وهناك آخر يقول : ” تعال كل يوم ” ، هذه عبارة ٌ ذات حدّين وتبقى مسؤولية تحدديدها جيداً متروكة لك، فإمّا هي للترحيب ” حللت أهلاً ووطأت سهلاً ” أو هي من باب قطع الطريق عليك للعودة إلى ذلك المكان أو ذلك الشخص .. يعني ” فرجينا عرض كتفاك ” بعد هالمرّة .
ومن المشاعر القلبية المُتبادلة تراك تسمع ” تِطلَع على قلبي ” وهي تعني أنّ قلوبنا أمست شوارعاً مفرودة ً بالحبّ والوّد فاعبر منها واختر أقصر الطرق التي تلائمك فأنت تستحق. هنا لن نتوقف ولكنّنا كرّرنا بعضاً مما نحبّ ترديده في وطننا فلسطين كي نوصل بهذه الرسالة ولو شيئاً بسيطا لبقيّة الإخوة العرب عمّا يدور هناك مهما ساءت الظروف .
بالطبع يتبع …
أشخاص عبروا من هنا :231براميل تتحول الى (براندات) في مهبّ الريح
هاي التدوينة بعد ما فقعت من تصرفات معفنة وأساليب مقرفة .
( بدون صورة )
نبدأ :
يعتمد الغالبية العظمى من العرب في صنع الشخصية أو تقويتها بهدف تحويلها الى ” Brand ” على أسلوب قديم جداً وقد لا تكون كلمة ” قديم ” دقيقة ، ما أقصده أن هذا الأسلوب سيئ جداً وبدائي جداً ويعود بالضرر على صاحبه أكثر من النفع ، سأسمي هذا الأسلوب ” الإبتعاد ” وسأطلق عليه نظرية ” التمنع ” قد لا يستطيع الكثير من الناس فهم ما أتحدث عنه ، ولكن على الأقل ستبقى الكثير من هذه الكلمات في أذهانهم وسيفهمونها يوماً ما ، ما هو التمنع والإبتعاد ؟ ولماذا هذا الاسلوب سيئ ويعود بالضرر على صاحبه ؟
هذا الأسلوب يعتمد بشكل كامل على ” اللاوعي ” وقد يعتمد على ” التعمد ” في تنفيذه ويكون هذا أسوأ بكثير من اعتماده على ” اللاوعي ” لكونه استخفاف بالناس مع سبق الإصرار والترصد ، مع مرور الزمن يصعب على متبني هذه الفكرة أو هذه النظرية التفريق بين ” الإبتعاد ” بهدف تكوين الشخصية أو صقلها كما يسميه وبين ما يجب تنفيذه دون الإرتكاز الى هذا الأسلوب الغبي .
للأسف بدأت أنزعج جدا في الآونة الأخيرة بسبب كثير من هؤلاء الذين يجيدون استخدام هذا الأسلوب بشكل مقزز ، غير مرتكزين في تصرفاتهم الى أي قاعدة احترام الى ما يقوله الآخرون -حتى لو كان تافهاً -فاحترامك لكلام غيرك يوجب احترامه لك حتى لو كان سيئاً ، اما ان تعامل الناس جميعاً على أنك أنت الوحيد ومركز الدائرة واللحمة التي يركض وراءها الناس ( أنت تراهم كلاب طبعا لا بشر ) لالتهامها .. في يوم ما سيأتي كلب أشد شراسة وصعاراً منك ، ستنكشف أنيابك وأساليبك الحمقاء ، وستركض وراءه .. كلب يركض وراء كلب ..
أهدي هذا السر الصغير الى كل من يشاطرني الشعور بالقرف من هؤلاء وأساليبهم الحمقاء : فقط اصمت وستراه يموت غيضاَ أمامك ، ولكن أنصحك في النهاية بالإشفاق عليه ، قل شيئاً بسيطاً واترك عقله الذي يعمل على ” الديزل ” أو أخشاب الأشجار .. اتركه يعمل ليصاب بنوبة شك لا خلاص منها ..
الى اللقاء .
أشخاص عبروا من هنا :194لسنا بخير تامّ ،لكننا أنظف من غيرنا ..
تقسيم أملاك !!
*
*
( أبو النزمي ) أنا يعني .. يجلس على كرسي مهترئ وفي خلفية الصورة يظهر جدار ( الحماية ) الذي تبنيه اسرائيل منذ عدة سنوات ، هذه الصورة من يومين فقط، قبل التقاطها بيومين أو أكثر وأثناء متابعتي لقناة ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي .. نزل إليّ وحيُ الخيال بفكرة غريبة : لماذا لا يتناول برنامج ( مشاريع عمرانية عملاقة ) الذي تبثه القناة جدار ( الحماية ) الذي تبنيه إسرائيل ؟ ألا يعد هذا واحد من أضخم المشاريع في العالم الآن ؟ بلا هو كذلك ، فهو يمتدّ على مسافة كبيرة جدا من أراضينا المحتلة و(المحررة)، ولأنني عربي لم تذهب من مخيلتي بعض الأفكار ( الملحقة ) بفكرة استضافة البرنامج ( لمشروع الجدار ) منها مثلا:
أشخاص عبروا من هنا :153مسخرة .
*
*
*
” شرّ البليّة ما يُضحك ” | مهدي جابر
لطالما وقفنا على محطّات الزمن ننتظر من هذا الزمان أن يعجّل في إيجاد المعجزة التي تُعيد لنا النهضة وصنع الحضارة من جديد، كان إحدى إثنتين : أغبياء أو أغبياء .
حين أنظر من الشبّاك لا أرى في الطريق غير الظلام الدامس، حتّى الفئران في حيّنا تشتكي هذه الظُلمة لأنّها تموت وهي تبحث عن طعامها ولا تجد !
وحين أسير في الشارع يُصافحني ذاك الشاب بكلمة ” هاي ” لأنّ يداه الإثنتين منشغلتين بتثبيت خصره ” الساحل ” ، ولسانه ينطاح فمه من اليسار إلى اليمين وبالعكس، يمضغ ” العلكة “، تشغله أفكار الحبيبة ورنّات هاتفه ، مخّه أيضاً ” ساحل ” فمن شدّة التفكير في التفاهة قد إعتزل منه وخرج يبحث في المزابل عن شيئً يأويه .
مسخرة ٌ ،
أن تجد تلك القُدوة لك َ في حياة يُفاجئكَ كلُّ صباح بالسِباب والتفّة ولعنة الدنيا وبطن الأمِّ الذي رماك على هذه المساحة القذرة !، والدي يتذمَّر أكثر ممّا يصنع، وأمّي تدعو الله أقلّ بكثير ممّا تتكلم عن الناسِ ، وانا أتسكَّعُ في هذه المسارات التعبة .
” الوطن بشيكل وكل العرب ببلاش “،
أخيراً أدركت معنى هذه اللافتة، فقد إكتشفت أن العرب كمصادر الطاقة المتجدّدة، دائمة الوجود ، ومكلفّة جداً إذا إحتجنا أن نستغلّها .خسائرها أكبر أكبر بكثير من فوائدها !
انا على تويتر
كان يجول في خاطري :
برامجنا المنوّعة لهذا الأسبوع :
- خلّيك عالسّمع (6)
- غير مصنف (1)
- فاصل ونعود ! (3)
- فضاءات واسعة ( كُ تُ بْ ) (7)
- محطّات (5)
- مش سياسة (12)
- مُلصقات (2)
- وَش وَشات (30)
( تعليقات ) بعيدا عن حالة حياد:
- hadeel على لسنا بخير تامّ ،لكننا أنظف من غيرنا ..
- محاولة فهم على براميل تتحول الى (براندات) في مهبّ الريح
- محمد صوايفة على براميل تتحول الى (براندات) في مهبّ الريح
- محاولة فهم على براميل تتحول الى (براندات) في مهبّ الريح
- محاولة فهم على لسنا بخير تامّ ،لكننا أنظف من غيرنا ..
- محمد صوايفة على براميل تتحول الى (براندات) في مهبّ الريح
- Mahdi Jaber على لسنا بخير تامّ ،لكننا أنظف من غيرنا ..
المدونة على فيس بوك
ناس بتحكي :
أقرأ الآن :
في الذاكرة
- فبراير 2012 (1)
- يناير 2012 (7)
- ديسمبر 2011 (6)
- نوفمبر 2011 (4)
- أكتوبر 2011 (4)
- سبتمبر 2011 (2)
- أغسطس 2011 (2)
- يوليو 2011 (2)
- يونيو 2011 (5)
- مايو 2011 (6)
- أبريل 2011 (10)
- مارس 2011 (5)
- فبراير 2011 (5)
- يناير 2011 (7)














